mohamed.net
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


اغانى-افلام-العاب-برامج
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا عن غشاء بكارتك أيها الشاب؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


الابراج : الاسد عدد المساهمات : 936
نقاط : 8307
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
الموقع : nume.ahlamontada.net
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: ماذا عن غشاء بكارتك أيها الشاب؟؟؟   السبت 11 يوليو 2009, 3:03 pm





أسـعد الله أوقاتكم بكل خيــر أحبــائي........



ماذا عن غشاء بكارتك أيها الشاب ؟؟؟؟؟؟؟؟

يبكي ويقول تزوجتها وبعد ليلة الزفاف اكتشفت أنها ليست بكرا, وشاب أخر يقول ماذا

أفعل هي ابنة عمي ولا أستطيع طلاقها وهي ليست بكرا والشكوك تراودني .

هذا حال الشباب في زمان المتغيرات ,الشكوك تراودهم فهم لا يرضون لأنفسهم أن يأخذوا

فتيات قد أخطئوا في حياتهم, ولو عقب هذا الخطأ الندم والاستغفار والتوبة النصوح.

إن الخطأ ليس عيباً أيها الشاب ولكن العيب الاستمرار والإصرار في الخطأ .



وبعد هذه المقدمة يحق لك أخيتي أن تصرخي وتنادي وتقولي
ماذا عن غشاء بكارتك أيها الشاب ؟؟؟؟؟

نعم, إنك عندما تريد أن تأخذ ملاكاً طهراً فهي أحق بأن تأخذ عفيفاً لا يرضى لنفسه أن يرتع مع الهمل .

وهذا ما ورد في قوله تعالى ( الطيبون للطيبات )

وتحقيقاً لهذا المبدأ ,,, نجد أن الله تعالى حرم زواج المؤمن من الزانية والعكس صحيح :

قال تعالى (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين )


ولكن أنى لها أن تكتشف خبثك وعوار أخلاقك وأنت لا تملك دليلاً واحداً على أفعالك وأخلاقك إلا سيرتك

الظاهرة بين الناس .

أيها الشاب , إن غشاء البكارة الحقيقي الذي يتسم به الشاب والشابة هي المراقبة الإلهية.
فالإنسان عندما يريد أن يقدم على المعصية يجب أن يتذكر أن الله يراه وأنه محاسب بأفعاله .
يجب أن يتذكر أنه في الغد المقبل سوف يصبح أخاً وأباً فماذا يقول عندما يريد أن ينصح أو يوجه أو يرشد.
لا تنه عن شيء وتأت مثله ............. عار عليك إذا فعلت عظيم
إن المراقبة الإلهية كنز عظيم إذا حظي به الشاب والفتاة فهو من ينهاه عن فعل الشر ويأمره لفعل الخير

وإذا خلوت بريبة في ظلمة ............... والنفس داعية إلى الطغيان

فاستح من نظر الإله وقل لها ............... إن الذي خلق الظلام يراني

وقال أيضاً:

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل ............... خلوت ولكن قل علي رقيب

فلا تحسبن الله يغفل ســــاعة ............... ولا أن ما يخفى عليه يغيب

غفلنا لعمر الله حتى تراكمت ............... علينا ذنوب بعدهن ذنوب

فيا ليت أن الله يغفر ما مضى ............... ويأذن في توبتنا فنتوب



نعم آنه يريدها عفيفه وشريفه بعد آن هتك آعراض وحرمات غيره

يقول آنا رجل لا يعيبني شيئا نعم لآ يعيبك شيئا آمام الناس فماذا بك آمام رب الناس

آتستحي من الناس ولآ تستحي من ربهم

آتخآفهم ولآ تخافه بل والعياذ بالله آنهم يجآهرون بفعلهم ومآ آعظم من ذلك الذنب غير المجاهره

جعلوا الله آهون الناظرين اليهم

آين مراقبة الله آين الذين يخآفون عذآبه

آين هم عن الذي يقول
إني أخاف الله كلمة قالها أو يقولها رجل تدعوه امرأة ذات منصب وجمال،
منصب فهي تحميه من الأذى وتحفظه من الفضيحة. وجمال:
فالنفوس تتطلع إلى الجمال بحكم الجبليّة التي خلق الله عليها البشر
، وليس هذا فحسب بل تدعوه هي ودون كلفة منه، فيصرخ في وجهها
ويعلنها كلمة الحق، فيستحق بسببها أن يظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
فيقول لها: إني أخاف الله.
((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله))
وذكر منه: ((ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله..)).
فما أحوج شبابنا اليوم لهذه الكلمة، وأن يتعلموها في حياتهم،
ولكنها غلبة الشهوة، وفقدان الوازع الديني، وذاهب الخوف من الله، ونسيان الآخرة.
أيها الأخوة:: كم من شاب باع دينه من أجل شهوة عابرة،
وكم من شاب دنس عرض عائلته وسمعتها من أجل لذة ساعة،
وكم من شاب أرخى سترة بينه وبين الناس فحارب الله بالمعاصي..
وكأن الله أهون الناظرين إليه
، قال: وهب بن منبه: جاء في الكتب المتقدمة يقول الله تعالى:
"إذا أرخى العبد ستره وعاقر بالله بالمعاصي ناداه الله من فوق سبع سموات: يا عبدي أجعلتني أهون الناظرين إليك.
لئن غابت عنك عيون الناس فلن تغيب عنك عين الله.
وإنها الشهوة التي من حفظها
وحفظ لسانه معها فله الجنة التي عرضها السموات والأرض.
قال النبي : ((من ضمن لي ما بين لحييه (أي لسانه)، وما بين فخذيه (أي فرجه) ضمنت له الجنة)).


خــاطـــــرة:
- إنك قدوة لإخوانك وأقرانك من العالم عندما تسافر فهم لا ينظرون إليك كفرد ولكن ينظرون إليك كأمة

إسلامية قامت بتربيتك وتوجيهك الوجهة التي تريدها فكن خير رسول لخير أمة بعثها الله للعالم

- إن ما تتمتع به من غشاء بكارة لا تظن أنه لا يمس ولا ينقص ولا يخرق ولكن ليكن في معلومك أنك

قد تبتلى به فيخرق بأفعالك المشينة فيذهب بالكلية وتصبح كبهيمة لاتوقفها شهوة ولا ترشدها نصيحة
اللهم اهدي شبابنا وشاب المسلمييييين






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nume.ahlamontada.net
 
ماذا عن غشاء بكارتك أيها الشاب؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
mohamed.net :: المنتديات المنوعة :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: